اللهم انا نسآلك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة اللهم واجعلنا من آهل النفوس الطاهرة والقلوب الشاكرة والوجوه المستبشرة الباسمة وارزقنا طيب المقام وحسن الختام كلمة الإدارة //

جميع مايطرح في المنتدى من مواضيع وردود تعبر عن كاتبها فقط,
صفحة الربيلات في اليوتيوب
عدد الضغطات : 1,818جوال الربيلات
عدد الضغطات : 1,698
مركز تحميل
عدد الضغطات : 1,395
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

لا اله الا الله محمد رسول الله سبحان الله وبحمده استغفره واتوب اليه



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /13-01-03, 10:22 PM   #1

 
الصورة الرمزية فواز الربيلي
عضو مميز

فواز الربيلي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشاركات : 152

افتراضي ^_^

اول كتاب يضع قواعد لعلم التغني بالقرءان الكريم تدرس كما تدرس قواعد التجويد وعلم القراءات..
بسم الله الرحمان الرحيم

ايها الاحباب الافاضل في هذا المنتدى الطيب

اقدم لكم

سلسة التبيان في قواعد التغني بالقرءان

هذه السلسة عبارة عن قراءة او استعراض لاهم ماجاء في

كتاب التبيان في قواعد التغني بالقرءان

للاستاذ محمد الوادي

و هو اول كتا ب يضع قواعد محددة وشاملة لعلم التغني بالقرءان الكريم

قابلة للتدريس كباقي علوم القرءام الكريم خصوصا علمي التجويد والقراءات..



اهداف هذه السلسلة

في هذا الفيديو


الموضوع الأصلي: ^_^ || الكاتب: فواز الربيلي || المصدر: منتدى قبيلة الربيلات

كلمات البحث





^_^








توقيع »
ياللي تقول الهرج من دون تفكير

ياللي تقول الهرج من دون تفكيـر
قلي وش اللي من ورى الهرج ناوي

أن كنت ناوي خير تصبح على خير
وان كنت ناوي شر..جتك البـلاوي

علمك هفا بك هفوة الدلـو بالبيـر
ولا انت بكفو حتى تقص الخطـاوي

عيب ٍ تسمـى بالرجـال المناعيـر
وعيب ٍ تشوفك لابسـات الغطـاوي

حنا (عنزه)جينا على حـزة الأعصيـر
نشرب مرار السم شرب ..القهاوي
  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-01-03, 10:27 PM   #2

 
الصورة الرمزية فواز الربيلي
عضو مميز

فواز الربيلي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشاركات : 152

افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم لتاصيل الشرعي لعلم التغني بالقرءان الكريم -الجزا الاول-




1 ـ روي عن ابن أبي مليكة أن عبدالله بن أبي يزيد قال: مر بنا أبولبابة فاتبعناه حتى دخل بيته، فإذا رجل رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله يقول: ليس منَّا من لم يتغن بالقرآن، فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟، قال: يحسنه ما استطاع.
الرسول الله بين لنا أن من قرأ القرآن الكريم فلم يتغنَّ بقراءته، فهو خارج عن طريقة المسلمين في قراءتهم لآياته، والمراد بالتغني تحسين الصوت والترجيع بقراءته، والتغني بما شاء من الأصوات واللحون ـ كما قال الشافعي وغيره ـ ويؤيد هذا المعنى قول ابن أبي مليكة السابق: إذا لم يكن حسن الصوت يحسنه ما استطاع.
واما ماقاله ابن عيينة و أبوعبيد القاسم بن سلام في تفسير التغني بالاستغنا ء فمردود عليهما :
أ ـ قال الشافعي: نحن أعلم بهذا من ابن عيينة، لو أراد الاستغناء لقال: من لم يستغن، ولكن لما قال: من لم يتغن بالقرآن، علمنا أنه أراد به التغني.
ب ـ قال الطبري: إن قول سفيان بن عيينة مردود عليه بما روي من قول رسول الله : ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به، إذ لو كان المراد بالتغني بالقرآن، كما قال ابن عيينة، لم يكن لذكر حسن الصوت والجهر به معنى، والمعروف في كلام العرب أن التغني إنما هو الغناء، الذي هو حسن الصوت·
ج ـ قال عمر بن أبي شيبة: ذكرت لأبي عاصم النبيل تأويل ابن عيينة هذا، فقال: ما يصنع ابن عيينة شيئاً، فقد روي أنه كانت لداود معزفة يتغنى عليها، يبكي ويبكي، وقال ابن عباس: إنه كان يقرأ الزبور بسبعين لحناً يكون فيهن، ويقرأ قراءة يطرب منها الجموع.
د ـ قال ابن قدامة:إن حمل التغني على الاستغناء لا يصح، لأن معنى أذن في قوله : ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به: أي استمع، وإنما يستمع للقراءة، وقوله في الحديث: يجهر به، الجهر صفة القراءة لا صفة الاستغناء.
ـ قال الغزالي: إن تفسير التغني: بالترنم وترديد الألحان، هو أقرب عند أهل اللغة.
- قال ابن رشد الجد: معنى ليس منا من لم يتغن بالقرآن: ليس منا من لم يلتذَّ بسماع قراءة القرآن، لرقة قلبه وشوقه إلى ما عند ربه، كما يلتذَّ أهل الغواني بسماع غوانيهم.
2 ـ روي عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به، وفي رواية أخرى: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الترنم بالقرآن·
فالرسول الله بين لنا أن الله تعالى لا يستمع لشيء، كاستماعه لنبي حسن الصوت إذا قرأ القرآن حسن صوته بقراءته، فرجع في قراءته وتغنى بما شاء الله له من الأصوات واللحون، إذ الترنم ـ كما جاء في الرواية الثانية ـ لا يكون إلا بالصوت إذا حسَّنه المترنم وطرب به، والقراءة على هذا النحو سبب لإكرام القارئ وإجزال المثوبة له، فكانت مرغباً فيها من قبل الشارع·قال الطبري: ومعقول عند ذي الحجا أن الترنم لا يكون إلا بالصوت إذا حَسَّنه المترنُم وطَرَّبَ به.
3ـ عن أبي موسى أن رسول الله قال له: لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود، فقال أبوموسى: أما والله لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرتها لك تحبيراً.
استمع رسول الله إلى قراءة أبي موسى، ثم امتدحه بقوله: لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود، وقد كان داود يسبح الله تعالى ويترنم له بزبوره على آلات الطرب، حتى إن الطير لتحشر وتجتمع لصوته ترجع ترنيمه بتسبيح الله تعالى، كما قال سبحانه: (والطير محشورة كل له أواب) ، فإذا كان أبوموسى قد امتدح بذلك، فإن معناه أنه كان يترنم في قراءته كترنم أصحاب الألحان، وأنه لو كان يعلم أن رسول الله كان يستمع إلى قراءته، لزيَّن صوته بها وحسَّنه مع هذا الترنم والتغني، ويؤيد أن أبا موسى كان يتغنى ويترنم بالقراءة، قول عمر : من استطاع أن يغني بالقرآن غناء أبي موسى فليفعل.
4-روي عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: قال رسول الله : لله أشد أذناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته.حديث صحيح.
فالرسول الله بين في هذا الحديث، أن الحق سبحانه أشد استماعاً إلى صاحب الصوت الحسن بالقرآن، من صاحب القينة إذا جلس لسماع غنائها ولاشك ان القينة تتفنن في الغناء لتسمع سيدها اجمل الالحان ...
5- وعن البراء بن عازب، قال: « سمعت النبي يقرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه »
قال الحافظ ابن حجر: ومراده منه هنا: بيان اختلاف الأصوات بالقراءة من جهة النغم.
6-عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله : « تعلموا القرآن، وغَنّوا به، واكتبوه، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصِّيا من المخاض من العُقُل ».حديث صحيح.وأخرجه من طريق موسى بن عُلَيّ، عن أبيه: أحمد، والدارمي، والنسائي في « فضائل القرآن » -واللفظ لـه-: « تعلموا القرآن وتَغَنوا به، واقتنوه، والذي نفسي بيده لـه أشد. تفلتا من المخاص في العُقُل ».
وقد كان السلف يحبون الصوت الحسن ويطربون لقراءته، فتكون قراءته أوقع في قلوبهم وأحلى، قال: أبوعثمان النهدي: « ما سمعت مزمارًا ولا طنبورًا ولا صنجًا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري، إن كان ليصلي بنا فنود أنه يقرأ البقرة من حسن صوته »، لذلك كان عمر بن الخطاب يقول لأبي موسى: ذكرنا ربنا، فيقرأ أبوموسى.
وروي أن أسيد بن الحضير ، أحد النقباء الإثني عشر ليلة العقبة كان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن.
وذكر حنظلة بن أبي سفيان عن عبدالرحمن بن سابط، عن عائشة --، قالت: استبطأني رسول الله ذات ليلة فقال: « ما حبسك؟ » قلت: إن في المسجد لأحسن من سمعت صوتًا بالقرآن، فأخذ رداءه وخرج يسمعه، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال: « الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك ».
ـ روي عن عمر أنه كان يقول لأبي موسى الأشعري: ذكرنا ربنا، فيقرأ أبوموسى ويتلاحن، وقال عمر مرة: من استطاع أن يغني بالقرآن غناء أبي موسى فليفعل، وقال لعقبة بن عامر وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن: أعرض عليَّ سورة كذا، فقرأ عليه فبكى عمر، وقال: ما كنت أظن أنها نزلت.
-إن أبا موسى كان يتغنى بقراءة القرآن، وقد سمعه رسول الله ولم ينكر عليه ذلك، وكذلك سمعه عمر وهو يتغنى ويتلاحن بها، وكان قلبه يخشع للصوت الحسن بالقرآن، إذ بكى من سماع صوت عقبة بن عامر وهو يقرأ عليه سورة من كتاب الله تعالى، ليقول بعد تدبُّر آياتها وتأثره بها: ما كنت أظن أنها نزلت·
ـ وروي عن ابن عباس وابن مسعود ، أنهما أجازا قراءة القرآن بالألحان، وهما لا يفعلانه إلا عن توقيف، لأن هذا لا مجال للرأي فيه·

ثم نقول من باب المعقول والتطبيق العملي للتغني بالقرءان الكريم وما يعيشه القاريء الحسن الصوت والسامع المتذوق لجمال الصوت والنغمة والمتامل في معاني الايات :
ا- إن تزيين القرآن وتحسين الصوت به والتطريب بقراءته، أوقع في النفوس وأدعى إلى الاستماع والإصغاء إليه، ففيه تنفيذ لفظه إلى الأسماع ومعانيه إلى القلوب، وذلك عون على المقصود، فهو بمنزلة الأفاويه والطيب الذي يجعل في الطعام، لتكون الطبيعة أدعى لقبوله، وبمنزلة ما يوضع في الدواء من مواد تجعله مستساغاً إلى موضع الداء·
ب ـ إنه لابد للنفس من طرب واشتياق إلى الغناء، فعوضت عن طرب الغناء بطرب القرآن، كما عوضت عن كل محرم ومكروه بما هو خير لها منه، فقد عوضت عن السفاح بالنكاح، وعن المقامرة بالمراهنة في السباق والنضال، وعن السماع الشيطاني بالسماع القرآني·
ج ـ إن قراءة القرآن بالتطريب والألحان لا تتضمن مفسدة راجحة أو خالصة، فإنها لا تخرج الكلام عن وضعه ولا تحول بين السامع وبين فهمه، ولو كانت متضمنة لزيادة الحروف لأخرجت الكلمة عن موضعها، وحالت بين السامع وبين فهمها، ولم يدر معناها، والواقع بخلافه·
د ـ إن التطريب والتلحين أمر راجع إلى كيفية الأداء، فتارة يكون سليقة وطبيعة، وتارة يكون تكلفاً، وكيفيات الأداء لا تخرج الكلام عن وضع مفرداته، بل هي صفات لصوت المؤدي بمنزلة تفخيمه وترقيقه وإمالته، وبمنزلة أنواع المد في القرآن، إلا أن تلك الكيفيات متعلقة بالأحرف، وكيفيات الألحان والتطريب متعلقة بالأصوات، والآثار في كيفيات الألحان والتطريب لا يمكن نقلها بخلاف كيفيات أداء الحروف، فلهذا نقلت هذه بألفاظها ولم يمكن نقل تلك، بل نقل منها ما أمكن نقله: كترجيع النبي بالقراءة في سورة الفتح، والتطريب والتلحين راجع إلى أمرين: مد وترجيع، وقد ثبت عن النبي أنه كان يمد صوته بالقراءةيمد الرحمن ويمد الرحيم، وثبت عنه الترجيع كما تقد·
ي ـ إن القلب يخشع للصوت الحسن كما يخضع للوجه الحسن، وما تتأثر به القلوب في التقوى أعظم في الأجر·
ت ـ إن قراءة القرآن بالألحان يكسب السامع الخشوع والاتعاظ والخشية، ويزيده إيماناً وغبطة بالقرآن الكريم·
ح ـ إن للصوت الحسن أثراً عظيماً في النفوس، فإن كان المنطق رخيماً رقيق الحواشي أوسع الأذن سماعاً، والنفس ميلاً وقبولاً وإن كان منغماً·
- أنه لابد للنفس من طرب واشتياق إلى الغناء فعوضت عن طرب الغناء بطرب القرآن، كما عوضت عن كل محرم ومكروه بما هو خيرٌ لها منه، وكما عوضت عن الاستقسام بالأزلام بالاستخارة التي هي محض التوحيد والتوكل، وعن السفاح بالنكاح، وعن القمار بالمراهنة بالنضال وسباق الخيل، وعن السماع الشيطاني بالسماع الرحماني القرآني، ونظائره كثيرة جدًا.
-وقد أحب الناس للمصحف المكتوب أن يكون جميل الخط، وبذل المسلمون في هذا جهودًا باهرة ضخمة، ولا شك أن الحاجة إلى تجميل القراءة وتحسين الصوت ليست أدنى من الحاجة إلى تجميل الكتابة، فكلها تؤدي إلى غاية واحدة.
-اما بالنسبة لكلام ابن القيم ..فعنده كلام اخر جميل جدا :
ومعلوم أن تزيين قراءة القرآن الكريم وتحسين الصوت بها، والتطريب عند القراءة وقع في النفوس، وأدعى إلا استمتاع والإصغاء إليه، ففيها تنفيذ للفظ القرآن إلى الأسماع، ومعانيه إلى القلوب، وذلك عون على المقصود، وهو بمنزلة الحلاوة التي تُجعل في الدواء لتنفيذه إلى موضع الداء، وبمنزلة الأفاوية والطيب الذي يجعل في الطعام، تكون الطبيعة أدعى لـه قبولاً.
ولنطرح السؤال : لماذا نمنع تعلم القاريء تقنيات تزيين القرءاة والتطريب .
وماالضير في تعلمها فنحن نتعلم علم القراءات وعلم التجويد .. وكما قلت سابقا ان التدرب والممارسة المستمرة سيجعلان قاريء القرءان الكريم يتجاوز بسهولة مشكلة الانشغال بتطبيق النغمة كما يتجاوز القاريء في بداية تعلمه لقواعد التجويد والقراءات الاشكالات الناتجة عن ضبط المخارج والصفات واختلاف القراءات...

قال الحافظ ابن حجر: « والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنًا فليحسنه ما استطاع كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث، وقد أخرج ذلك عنه أبوداود بإسناد صحيح.
ومن جملة تحسينه أن يراعي فيه قوانين النغم، فإن الحَسَن الصوت يزداد حُسْنًا بذلك، وإن خرج عنها أَثَّر ذلك في حُسْنه، وغير الحَسَن ربما انجبَر بمراعاتها ما لم يخرج عن شَرْط الأداء المعتبر عند أهل القراءآت، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كرة القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى. الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وُجِدَ من يراعيهما معًا فلا شك في أنه أرجح من غيره، لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حُرمة الأداء.
كلمة اللحن :
-جاء في (لسان العرب)
اللَّحْن: من الأَصوات المصوغة الموضوعة، وجمعه أَلْحانٌ ولُحون.
ولَحَّنَ في قراءته إِذا غرَّد وطرَّبَ فيها بأَلْحان، وفي الحديث: اقرؤُوا القرآن بلُحون العرب.
وهو أَلْحَنُ الناس إِذا كان أَحسنهم قراءة أَو غناء.
-وفي (القاموس المحيط)
اللَّحْنُ: من الأصْواتِ المَصُوغةِ الموضوعةِ
ج: ألْحانٌ ولُحونٌ،
ولَحَّنَ في قِراءَتِهِ: طَرَّبَ فيها، واللُّغَةُ، والخَطَأُ في القِراءَةِ.
- وفي الصحاح :
واللَحْنُ واحد الألْحانِ واللُحونِ، ومنه الحديث: "اقرءوا القرآنَ بِلُحونِ العرب".
وقد لَحَنَ في قراءته، إذا طرَّب بها وغرَّد.
وهو ألْحَنُ الناس، إذا كان أحسنهم قراءةً أو غِناءً.
-كلمة نغمة :
-جاء في(لسان العرب)
النَّغْمةُ: جَرْسُ الكلمة وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها، وهو حسَنُ النَّغْمةِ، والجمع نَغْمٌ.
-و في (الصّحّاح )
فلانٌ حسن النَغْمَةِ، إذا كان حسنَ الصوت في القراءة.
- وفي (مقاييس اللغة)
النون والغين والميم ليس إلاَّ النَّغْمة: جَرْس الكلام وحُسْن الصَّوت بالقِراءةِ وغيرها.
وهو النَّغْم.
اذا تبينت لنا معاني الكلمات .
-الان نمر الى حديث عبد الله بن مغفل لنرى ماذا يقول فيه العلماء المهتدون والائمة المتبعون:
أخرج أحمد في مسنده، والبخاري ومسلم في صحيحها، وأبوداود في السنن من حديث عبدالله بن مغَفَّل، قال: « رأيت النبي يقرأ وهو على ناقته -وهي تسير به، وهو يقرأ سورة الفتح- أو من سورة الفتح- قراءة لينة، يقرأ وهو يرجع ».
وبين عبدالله بن مُغَفَّل كيفية ترجيعه وأنه آ اآ ثلاث مرات، قال شعبة عن معاوية بن قرة المُزني راوي الحديث عن عبدالله بن مغفل: ثم قرأ معاوية، يحكي قراءة ابن مُغَفَّل، وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجعتُ كما رَجَّع ابن مُغَفَّل، يحكي النبي فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه قال: « آ ا آ ثلات مرات ». أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
اذن عبدالله بن مغفل بين لنا كيفية قراءة رسول الله ، وأنه كان يقرأ قراءة لينة يردد صوته في حلقه بها، كقراءة أصحاب الألحان، إذ ردد حرف الألف ثلاث مرات، بأن قال: آ آ آ بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثلاث مرات وهذا واضح الدلالة على جواز الترجيع في القراءة، فإن قراءته بهذه الكيفية هي غاية الترجيع كما يقولون·
ومااوردته من فهم حول هز الناقة سبقك اليه القرطبي حين زعم ان ترجيع النبي محمول على إشباع المد في موضعه، ويحتمل أن يكون حكاية صوته عند هز الراحلة، كما يعتري رافع صوته إذا كان راكبًا من انضغاط صوته وتقطيعه لأجل هز المركوب...
وهذا الذي ذهب إليه القرطبي -- مردود عليه بمن هو أفضل منه في فهم حديث رسول الله ، قال العلامة ابن القَيّم: « أن هذا الترجيع منه كان اختيارًا لا اضطراراً لهز الناقة لـه، فإن هذا لو كان لأجل هز الناقة لما كان داخلاً تحت الاختيار، فلم يكن عبدالله بن مُغَفَّل يحكيه ويفعلُه اختيارً ليُؤتسى به، وهو يرى هز الراحلة لـه حتى ينقطع صوتًه، ثم يقول: كان يُرَجِّع في قراءته، فنسب الترجيع إلى فعله، ولو كان من هز الراحلة، لم يكن منه فعل يسمى ترجيعًا ».
وقال الحافظ ابن حجر متعقبًا القرطبي: وهذا فيه نظر، لأن في رواية علي بن الجعد عن شعبة عند الإسماعيلي: « وهو يقرأ قراءة لينة، فقال: لولا أن يجتمع الناس علينا لقرأت ذلك اللحن » وكذا أخرجه أبوعبيدة في « فضائل القرآن » عن أبي النضر، عن شعبة .
وقال ابن احجر :
قوله : ( باب الترجيع ) هو تقارب ضروب الحركات في القراءة ، وأصله الترديد ، وترجيع الصوت ترديده في الحلق ، وقد فسره كما سيأتي في حديث عبد الله بن مغفل المذكور في هذا الباب في كتاب التوحيد بقوله " أ ا أ بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم همزة أخرى....
ثم قال فإن في بعض طرقه " لولا أن يجتمع الناس لقرأت لكم بذلك اللحن " أي النغم . وقد ثبت الترجيع في غير هذا الموضع ، فأخرج الترمذي في " الشمائل " والنسائي وابن ماجه وابن أبي داود واللفظ له من حديث أم هانئ " كنت أسمع صوت النبي - - وهو يقرأ وأنا نائمة على فراشي يرجع القرآن " والذي يظهر أن في الترجيع قدرا زائدا على الترتيل ...
قال ابن بطال في شرح هذا الحديث :
" ومعنى حديث ابن مغفل في هذا الباب التنبيه على أن القرآن أيضا رواية النبي رواية النبي عن ربه .
وفيه من الفقه : إجازة قراءة القرآن بالترجيع والألحان الملذة للقلوب ، بحسن الصوت ... ، ألا ترى أن النبي أراد أن يبالغ في تزيين قراءته لسورة الفتح التي كان وعده الله فيها بفتح مكة ، فأنجزه له ؛ ليستميل قلوب المشركين العتاة على الله لفهم ما يتلوه من إنجاز وعد الله له فيهم ، بإلذاذ أسماعهم بحسن الصوت المرجَّع فيه بنغم ثلاث ، في المدة الفارغة من التفصيل.
وقول معاوية : ( لولا أن يجتمع الناس إلي لرجعت كما رجَّع ابن مغفل ، يحكي عن النبي ) يدل أن القراءة بالترجيع والألحان تجمع نفوس الناس إلى الإصغاء والتفهم ، ويستميلها ذلك حتى لا تكاد تصبر عن استماع الترجيع المشوب بلذة الحكمة المفهومة منه " انتهى." شرح صحيح البخاري " (10/537-538)

لنصل الى النتيجة التالية :
بناء على هذه المعطيات يتبين ان الرسول كان يقرا القرءان الكريم بالالحان اي الانغام الجميلة المؤثرة والصحابة رضوان الله عليهم ياخذون عنه ذلك عن طريق السماع ويؤدونها كما سمعوها وتعلموها .

#3
20-12-12, 11:05 PM
أبو مروة محمد
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 18-12-12
المشاركات: 18
رد: اول كتاب يضع قواعد لعلم التغني بالقرءان الكريم تدرس كما تدرس قواعد التجويد وعلم القراءات..
المرتكزات الاساسية لعلم التغني بالقرءان الكريم :










توقيع »
ياللي تقول الهرج من دون تفكير

ياللي تقول الهرج من دون تفكيـر
قلي وش اللي من ورى الهرج ناوي

أن كنت ناوي خير تصبح على خير
وان كنت ناوي شر..جتك البـلاوي

علمك هفا بك هفوة الدلـو بالبيـر
ولا انت بكفو حتى تقص الخطـاوي

عيب ٍ تسمـى بالرجـال المناعيـر
وعيب ٍ تشوفك لابسـات الغطـاوي

حنا (عنزه)جينا على حـزة الأعصيـر
نشرب مرار السم شرب ..القهاوي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:55 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi